Deep Learning Engineer
- التعلم العميق
- Other places
- 08/28/2024
- -
مهندس البحث في التعلم العميق هو متخصص في تكنولوجيا المعلومات يقوم بتطوير وتدريب الشبكات العصبية الاصطناعية التي تحاكي هيكل ووظائف الدماغ البشري. نتائج عمل مهندس التعلم العميق تشمل: مساعدين صوتيين، مترجمين آليين، أنظمة القيادة الذاتية، كاشفات الرؤية الحاسوبية، برامج التعرف على الصوت، وغيرها. تُستخدم هذه التقنيات في الصناعة والأعمال، وكذلك في الحياة اليومية. وظيفة التعلم العميق هي واحدة من تخصصات عالم البيانات وهي مناسبة للأشخاص ذوي المهارات التحليلية المتقدمة.
يعمل متخصصو وظائف مهندس التعلم العميق مع كميات هائلة من المعلومات (على سبيل المثال، تطوير السيارات ذاتية القيادة يتطلب ملايين الصور وآلاف الساعات من الفيديو) ومع قوة حوسبة كبيرة، مما يقلل وقت تدريب الشبكة العصبية. بذلك، يكون عملهم مشابهًا لمهام متخصص التعلم الآلي (ML). لكن هناك فرق بين هذين التخصصين:
يمكننا القول إن مهندس التعلم العميق هو مهندس ML عالي الكفاءة. عمل مهندسي DL أكثر تعقيدًا وإثارة، ولكنه أيضًا يحصل على راتب أعلى. يمكنهم العمل في وظائف بعقود أو وظائف عن بُعد.
كل من يعمل في تقنيات التعلم العميق لا يحتاج للقلق بشأن مستقبل المهنة: هذا القطاع في تكنولوجيا المعلومات ينمو بنسبة 40٪ سنويًا. بالإضافة إلى آفاقه، هناك مزايا أخرى:
هناك العديد من الوظائف الشاغرة للتعلم العميق عن بُعد.
وظيفة مهندس التعلم العميق مناسبة للأشخاص الانطوائيين "hardcore": مهارات التواصل ليست مهمة جدًا في العمل، ومع ذلك، لا يزال من الضروري القدرة على العمل ضمن فريق: مهندس DL عادة يعمل بالتعاون مع محللي البيانات ومهندسي البيانات.
سلبيات:
بدون مهارات رياضية ومنطقية، لن تكون قادرًا على أن تصبح أفضل مهندس تعلم عميق.
نظرًا لأن مهندسي التعلم العميق يجب أن يكونوا خبراء في مجالهم، فإن القفز في السلم الوظيفي ليس خيارًا؛ الخبرة مطلوبة. يبدأون مسارهم المهني كأعضاء مبتدئين في الفريق (Juniors) في وظائف محللي البيانات، مهندسي البيانات أو مهندسي ML، لاكتساب المهارات والمعرفة اللازمة. في مجال تكنولوجيا المعلومات، من الممكن الوصول إلى منصب قائد فريق خلال 5-6 سنوات، وفي أفضل الشركات أو الشركات الكبرى، يمكن قيادة قسم مختص بوظائف الذكاء الاصطناعي.
أول نموذج حاسوبي للشبكات العصبية في العالم كان يسمى "Mark-1" وعُرض للجمهور في عام 1960. وقد تم التفكير فيه حتى قبل ذلك: فرانك روزنبلات، مبتكر "Mark"، نشر مقالًا بعنوان "Perceptron" عام 1958، وصف فيه نموذجًا لإدراك المعلومات بواسطة الدماغ. اعتمد روزنبلات على أفكار W. McCulloch و W. Pitts المقدمة عام 1943.
بالنظر لإمكانيات تدريب النموذج، اقترح روزنبلات، من بين أمور أخرى، مفهوم التعلم غير الموجه. في الستينيات، اهتم المجتمع العلمي بهذه الأفكار، لكن الاهتمام انخفض لاحقًا بسبب سبب بسيط: حتى أوائل القرن الحادي والعشرين، لم تكن هناك قوة حاسوبية كافية لتنفيذها. فترة انخفاض الاهتمام بالشبكات العصبية حصلت على اسم خاص: "شتاء الذكاء الاصطناعي". انتهت هذه الفترة تقريبًا بين 1995-2000، وبعد 20 عامًا بدأ عصر جديد بالكامل: التطور السريع لكل ما يتعلق بالشبكات العصبية، ولا يُتوقع أن ينتهي في المستقبل القريب!
أعلن عن وظائفك لملايين المستخدمين شهريًا وابحث بين 15.8 مليون سيرة ذاتية في قاعدة بياناتنا.
ابدأ التوظيف الآن